اليعقوبي

103

تاريخ اليعقوبي

وقال : للمسلم على أخيه المسلم من المعروف ست : يسلم عليه إذا لقيه وينصح له إذا غاب عنه ويعوده إذا مرض ويشيع جنازته إذا مات ويجيبه إذا دعاه ويشمته إذا عطس . وقال : انصر أخاك ظالما أو مظلوما . قالوا : يا رسول الله كيف ننصره ظالما ؟ قال : بكفه عن الظلم . وقال : إذا مات الانسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له . وقال : ثلاثة لا يرد لهم دعوة : المظلوم وإمام عادل والصائم حتى يفطر . وقال : ثلاث يتبعن ابن آدم بعد موته : سنة سنها في المسلمين فعمل بها فله أجرها وأجر من عمل بها ولا ينقص من أجورهم شئ ، وصدقة تصدق بها من مال أو ثمر فما جرت تلك الصدقة فهي له ، ورجل ترك ذرية يدعون له . وقال في خطبته : شر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ولكل شئ آفة وآفة هذا الرأي الهوى . وقال : اكفلوا لي ستا أكفل لكم الجنة : إذا حدثتم فلا تكذبوا وإذا اؤتمنتم فلا تخونوا وإذا وعدتم فلا تخلفوا . كفوا ألسنتكم وغضوا أبصاركم وصونوا فروجكم . وقال : يقول الله ، عز وجل : لا يزال عبدي يصدق حتى يكتب صديقا ولا يزال عبدي يكذب حتى يكتب كذابا . وقال : ويل للذي يتحدث بالكذب ليضحك به القوم ، ويل له وويل له . وروي أنه قال : عليكم بالصدق وإن ظننتم فيه الهلكة فإن عاقبته النجاة ، وإياكم والكذب وإن ظننتم فيه النجاة فإن عاقبته الهلكة . وقال : من خلف على مال أخيه ظالما فليتبوأ مقعده من النار . فقال رجل : وإن كان يسيرا يا رسول الله ؟ فقال : ولو كان قضيبا من أراك . ومن اقتطع حق امرئ مؤمن بيمينه فقد أوجب الله عليه النار وحرم عليه الجنة .